U3F1ZWV6ZTQxMTg3NTE2NTMzODk2X0ZyZWUyNTk4NDY0Njk0OTYzNA==

تاريخ عالم دي سي : الخلق

اقسام الموضوع:



"في البداية، كانَ هُنالِكَ واحِدٌ فقط، ظلامٌ وسوادٌ لانهائي، شديدُ البرودةِ والظلام لفترةٍ طويلةٍ جدًا.

حتى أن الضوء المُحترق كان غير محسوس. ولكِن النورُ نما وإرتجفت الأزلية، والظلامُ أخيرًا، صرخ، صرخ صرخةً عظيمةً من الألم بقدر ماهو في إرتياح، لأنهُ في تِلك اللحظة، وُلِدَ كونٌ متعدد، أكوانٌ مُتعددة من العوالم تهتز وتتكرر. والكون الذي كان مِن المُقدر له أن يكون واحدً، أًصبح كثيرًا.



(كلامي هُنا كله يُعتبر كقصص مصورة وخيال ولا يمت للواقع بصلة ولا لمعتقدات كاتب المقال، كُله خيال وقِصص)

المقال من كتابة: محمد شهم
بمساعدة: عمر حمادة

كيف بدأ الخلق في كون دي سي؟
الكوزمولوجيا أو علم الكونيات في عالم دي سي مُعقد جداً تعريفاتٌ كثيرة وتغييراتٌ ضخمة، لكن كيفَ بدأ الخلق فعلاً في عالم دي سي, لنعرف إجابة هذا السؤال يجب أن نعلم أمر مهم، يوجد العديد من الأصول لكيفية خلق الكون وفي كُل حدث أو أزمة المفهوم يتغير ويُعدل عليه فالأمرُ ليس بثابت.


في عالم دي سي لدينا مفهوم الخلق الإعتيادي ولدينا مفهوم الخلق الديني (عالم فيرتيجو سابِقًا) والإثنان مُرتبطان بشكلٍ أو بآخر.




الخلق الديني:
في البدايةِ كانَ هُنالك البريزنس (إله عالم دي سي)


ولكي يتفاعل جسدُه مع الوجود قسّم نفسه إلى أربعة شاكِلات:

- الصوت أو الكلمة (ذا فويس)

تم خلقِه وتشكيله عِندما نطق البريزنس بالكلمةِ الأولى ومِن خِلالِه يُخاطِبُ البريزنس من يشاء والكلمة لديها معرفة سرمدية لأنها قرأت مِن كتاب الأقدار.



- اليد (ذا هاند)
وهي يدُ الخلق بأكمله وظهرت في العديد من القِصص كيدٍ ضخمة تُشكل الوجود ومِن خلالها يخلق من يشاء.

- المصدر (ذا سورس)
وهي الطاقة التي تم خلق كُل شيءٍ في الوجود مِنها، ومِن خلالِها تستمد الكائنات قوتها في عالم دي سي وهي لا تُعتبر إلا جزءً مِن قوة البريزنس.
- الوجود (البريزنس)
يظهرُ كهالة أو جوهرة وظهر على شاكلة رجلٍ عجوزٍ أو حيوانٍ ونور يُمثل الوجود بشكلٍ عام.
ويوجد لديه بعض الشاكِلات الأُخرى.

البريزنس حينها قسم نفسه إلى كيان يدعى بِ"وحشِ الشرِ العظيم" "جريت أيفل بيست" وهو الجزء الشرير من البريزنس أي يُعد تمثيلً للشر، فلا وجودَ للخير دون وجود مُناقِضٍ له.


وبعدها تم خلق شخصيات الإيندليس.

وإبتكر البريزنس العالمُ السامي في السماء وصنع المدينة الفضية وخلق ساكنيها.


إلى أن تم خلق الملائكة الأوائل ألا وهُم:
لوسيفر (صمائيل)، ميكائيل، جبريل, أوريل، رافائيل، ساراكوائيل.
وهؤلاء الملائِكة لديهم خصائص مُميزة لكل فردٍ منهما وقِوىً إستثنائية.
ميكائيل (مايكل أو ميشيل) هو أولُ من شكّل المادة وخلقها مِن العدم.
لوسيفر (صمائيل) هو أول من جلبَ النورُ والضياء إلى الوجود وأول من تحكم بتشكيل المادة.


وبواسطة هذين المّلكين بِالأضافة مع جبريل، تم خلق كون دي سي كامِلاً وتم توكيل المهام الأُخرى لباقي الملائكة.

هذا يُسمى بِمفهوم "خلق دي سي" وهذا المفهوم يضم كُل شيء حرفيًا متواجد في دي سي وليس له علاقة بمفهوم "أكوان دي سي المُتعددة" لأن المفاهيم ليست مُتشابهة وتوجد إختلافات واضحة ومُعقدة بينهم.



يوجد شيء يُسمى بالأومنيفيرس والذي مِن المُفترض أن كافة العوالم سواءً عالم مارفل أو دي سي أو عوالم الشركات الأخرى متواجدةً فيه، إذًا الأومنيفيرس يضم كافة العوالم فيه، فلا نستطيع القول مثلاً بِأن البريزنس خلق الأومنيفيرس لأنه لم يخلق عالم مارفل أو لم يصنع باقي العوالم الأخرى ولكن نستطيع القول بأنه قد صنع مفهوم "خلق دي سي" أو خلق دي سي بصفةٍ عامة (كما أن الون أبوف أول خلق عالم مارفل).


دي سي تمتلك عددً لا نهائي مِن *الأكوان المُتعددة* وليس كونً مُتعددً واحد فقط، وتم صُنع هذه الأكوان كما نعلم عن طريق لوسيفر ومايكل عِندما شكّلوا النسيج الوجودي من العدم وأرادوا كيانات بِأن يُعمروا هذه الأكوان المُتعددة ومن هنا أتى المصدر (ذا سورس).

يوجد لدينا المصدر (ذا سورس) وهو مصدر كُل شيء في الوجود والأكوان كما ذكرَنا فوق، لكن غير معروف من هو خالقه إذا كان قد خُلق من البريزنس عِندما تشكل لأول مرة أو مِن لوسيفر ومايكل عِندما تم خلق دي سي بأكملها، ولكن مِن المعروف أنه هو الذي يخلق الكائِنات الكونية (سوبر سيليستيلز) التي بِمقدرتها صنع الأكوان المُتعددة مِثل عددٍ مِن الكيانات سوف نذكرهم لاحقًا. وهو الذي يُعاقب وهو يُحدد الأكوان التي تُصنع أو تنجوا أو يتِم نساينها، إذًا هو لديه السلطة على كُل شيء ويُعطي الأوامر مِن خلال جدار المصدر
(جدار يُحيط بعالم دي سي بأكمله وتوجد بِه كياناتٌ سماوية ميتة وجبابِرة عالِقون لا يستطيعون الحركة ويُعرف عن هذا الجدار بأنه تابع للمصدر والذي هو ذكرناه سابِقاً)

إذًا أصبحنا نعلم كالآتي، بعد أن لوسيفر ومايكل خلقوا دي سي أتى المصدر
(ذا سورس) وخلق الكيانات الكونية (سوبر سيليستيلز) وطلبَ مِن كُل كيان أن يذهب ويصنع كونً مُتعدد وبعدها يأتي هذا الكيان إلى شيء يُدعى "مُحاكمة المصدر" لكي يتم التحديد ما إذا كان الكون المُتعدد المعين يُعتبر كون جيد إذًا ينجو، وإن كان الكون سيء فيتم إعادة صنعه من جديد.



تم خلق العديد من الأكوان المُتعددة مِن قِبل هذه الكيانات وواحد مِن هذه الأكوان هو كونُنا المُتعدد.



مِن هُنا نأتي إلى مفهوم الخلق الإعتيادي:

كونُنا المُتعدد هذا، كيف بدأ؟ كيف بدأ كُل شيء؟
مِن المعروف لدينا أنهُ كان هُنالك مجموعة من الخالدين تُسمى "حُراس الكون"
وأحدهم كان عاِلمً يُسمى "كرونا" والذي أراد أن يُشاهد بِداية الكون ومعرفة لحظة بدايةُ الخلق، وحتى مع علمه في الأخطار التي قد تتسبب من هذا الفعل إلا أنه لم يتخلى عن هدفه. لذلك إخترع آلة تُمكنه من حضور لحظة بداية الخلق، وأولُ ما قد شهِد عليه هي تِلك اليدُ العُظمى التي تحمل الوجود بأكمله.


في بادئةِ الأمر كانَ الظلامُ الأزلي ومِن رحمِ الظلام تشكَلَ نورٌ، وهذا النور هو ما شكّل الكون، الكواكِب والمجرات والنجوم. ذلِك الكون كان صَلِبٌ مُتماسك، غيرُ قابِلٍ للإختراق أو التدمير، لكن بِسبب إرتكاب العالم "كرونا" إحدى المُحرمات، إنفجرت آلتُه في وسطِ كُلِ شيء، ومِن هذا الإنفجار، الكونُ صرخ صرخةً أدت إلى إنقاسمُه إلى عددٍ لانهائيٍ من الأكوان، مُتباعدةً ومُتفرقة، وتم خلق عالم المادة الإيجابية وعالم المادة المضادة، أي، المونيتور والآنتي مونيتور (المُراقب والمُراقب المُضاد)


في دي سي يوجَد تفاسير ومفاهيم أخرى حول كيفية نشأة الكون لأنه قد مر بالعديد بالتغييرات عبر السنين القصصية، التعريف الذي ذكرناه فوق هو التعريف الأول لبداية الكون دون تغيُر، لكن هذا المفهوم الآن قد تحول تماماً إلى مفهومٍ آخر وآخر وآخر، كُل شيء قابل للتغيير والتحديث.



كيف بدأ كونُنا الحالي في الأحداث الحالية ومن خلقُه؟

بيربيتشوا هي التي خلقت الكون المُتعدد الحالي.
قبل 20 مليار سنة، بيربيتشوا خلقت التكرار الأول للكون بإستعمال الطاقة السلبية للمادة وطاقة الشر، وكانت اليد التي ظهرت في بداية الخلق هي يدها.



بعدها خلقت أولادها:
ألفيوس (صائغ العوالم)
موبيوس (الآنتي مونيتور)
مار نوفو ( المونيتور)
وكانوا أولى الكائِنات, كون بيربيتشوا المُتعدد يتكون من ثلاثة عوالم رئيسية مكونة من ثلاثة أشكال أساسية.
عالم المادة المظلمة ، وعالم المادة الإيجابية والمادة المضادة ، وخلقت أولادها لمراقبة هذه العوالم. إذ أرسلت ألفيوس (صائغ العوالم) لعالم المادة المُظلمة حيثُ يستطيع أن يبني عوالم لا تُعد ولا تُحصى.
وأرسلت مار نوفو (الأوفر مونيتور) إلى عالم المادة الإيجابية حيثُ كان يحرس العوالم والأراضي التي خرجت مِن الظلام من الأزمات الكونية.
وأرسلت موبيوس (الآنتي مونيتور) إلى عالم المادة المُضادة.


بيربيتشوا كانت إحدى الكيانات الكونية التي تم خلقها من المصدر، والمصدر كان مُترابِطً من الطاقة الإيجابية، المصدر كما ذكرنا فوق أرسل مجموعة من الكيانات الكونية لكي تخلق "أكوانًا مُتعددة" وبعدها تمر بمرحلة محاكمة المصدر.
لكن بيربيتشوا رفضت هذا القدر وأرادت واقِعًا شريرًا ظلاميًا في أن تعيش في حلقة مُفرغّة من الأزمات وإعادة الإحيائات.
بعد سلسلة مِن الأحداث تم حبس بيربيتشوا في جدار المصدر بعد مُحاكمتها.


وتم إعطاء الأمر في إعادة تشكيل الكون الخاص ببيربيتشوا من جديد، ألفيوس (صائغ العوالم) شكّل وخلق الكون المُتعدد كما نعرفه حاليًا والذي يُعتبر بِشاكلة جيدة.



بيربيتشوا كما نعلم خلقت ثلاث عوالم كما ذكرنا فوق ألا وهم عالم المادة الإيجابية، وعالم المادة المُظلمة والمُضادة.



مِن المُفترض أن المادة المضادة يجب أن تحمي المادة الإيجابية من أي عدو خارجي لأنها بطبيعتها مُتآكلة، ولكن بعد أن تم حبس بيربيتشوا في جدار المصدر، أصبح المصدر هو الذي يحمي عالم المادة الإيجابية والذي هو عالمنا، فلم يُصبح لعالم المادة المُضادة وجود بالأصل، والآنتي مونيتور لم يملك أي وظيفة لكي يفعلها، وهنا عُدنا من جديد لسبب حرب الآنتي مونيتور مع المونيتور، لأن الآنتي مونيتور يرى أن المونيتور هو تخطيط منه ويجب أن يكون مِثله بدون صلاحيات، بمعنى أنهُ يجب أن يكون للآنتي مونيتور وظيفة لكي يفعلها، لكن هذا لم يحدث بعد أن أتى المصدر وأصبح هو الحامي لعالم المادة الإيجابية.

ومن هُنا كان الصراع مابين الآنتي مونيتور والمونيتور لعددٍ لا نهائي من السنين، وفي ظل هذه الصراعات الإثنان كانوا في حالة سباتٍ دائم نتيجةً لقِواهم المتشابهة.

كما ذكرنا فوق، لم يصبح لعالم المادة المضادة وجود بِسبب مجيء المصدر لكي يحمي عالم المادة الإيجابية، والآنتي مونيتور والمونيتور في حالة ثبات.

مِن هنا نرجع للأصل الأول لكون دي سي الذي ذكرناه سابقًا، أتى العالِم كرونا لكي يشاهد بداية الخلق، ذكرنا فوق أن آلة كرونا إنفجرت أثناء تلك اللحظة فصنعت الكون المتعدد، التغيير هُنا أو الريبوت عن الحدث الأصلي هو أن خلق الكون المتعدد لم يكن بسبب إنفجار الآلة، إنفجار آلة كرونا في لحظة الخلق تسببت في إعادة الوعي ومفيق الآنتي مونيتور والمونيتور أثناء سباتهم الأزلي. والإنفجار أيضًا أدى إلى إعادة خلق عالم المادة المضادة بأكملها بعد محيه من الوجود كما ذكرنا فوق. الآن أصبح عالم المادة المضادة متواجد والأحداث بعدها سارت بمساراتها الطبيعية من حيث الأزمات وأهم الأحداث.



السؤال المُحير هنا، أهم سؤال في مقالنا، كيف كُل شيء يترابط بالمفاهيم في دي سي؟ كيف توجد الميثولوجيا وكيف أن فكرة وجود أكثر من صانع للكون أو للبشر منطقية من الأساس؟

(كلامي هُنا كله يُعتبر كقصص مصورة وخيال ولا يمت للواقع بصلة ولا لمعتقدات كاتب المقال، كُله خيال وقِصص)

يوجد في دي سي شيء يُسمى بِـال:
"اللاوعي الجمعي" أو "Collective Unconsciousness"
الخلق في دي سي موضوع نسبي بِمعنى أنه لا يوجد إله أو إله ثابت، الشيء يكون موجود حرفيُا عِندما يوجد ناس يؤمنون بهذا الشيء، في إحدى أعداد لوسيفر، البريزنس قال لِلوسيفر بأنه كُلي القوة وإلخ. ولكن يوجد كائِنات مِن خارج عالم دي سي تتحكم بِه، وعندما تم سؤال الكاتب عن معنى هذا أجاب بأن إيمان الناس هو من يحدد إستمرارية الكيان والشخصية طالما يوجد مؤمنون بِه، مِثل في أحد الأحداث عندما آمن الناس بوجود أرانب عمالقة تحكم الكوكب، فعلاً كان هُنالك أرانب عمالقة، ووجودهم كان بسبب إيمان مجموعة من الناس بوجودهم.

فكرة الخلق في دي سي تأتي من الإيمان، مجموعة من الناس آمنوا بفكرة مُحددة، وهذه الفكرة تحصل، وهذا يُفسر سبب وجود البريزنس ومايكل ولوسيفر، إيمان البشر الديني والفكرة الدينية هي التي صنعتهم، مُعتقدهم هو السبب في وجود البريزنس ولوسيفر وباقي الكيانات. (هذا الكلام كُله خيال فقط وبالقصص لا أكثر)

من هنا تكون لوسيفر وتكون مايكل وتكونت فكرة مفهوم "الأسطورة" أو إسطورة خلق دي سي، هل هي صحيحة أم لا، نعم هي صحيحة، أسطورة خلق بيربيتشوا لكون دي سي صحيحة وأسطورة اليد التي خلقت دي سي صحيحة وباقي الأساطير كُلها صحيحة وكُلها تأتي من إيمان الناس بهذه الأساطير سواءً أي أسطورة من التي ذكرناها من قبل، وعِندما الناس تنسى إيمانها بالشيء، هذا الشيء أو المعتقد يختفي تمامًا. وكُل هذا جزء في مفهوم اللاوعي الجمعي لأن كُل شيء في دي سي أتى منه. واللاوعي الجمعي يوجد كيان يتحكم فيه ويستمتع بأحداثه والأمر معقد.
من خلق كون دي سي والخلق عمومًا؟
جميعهم خلقوه وجميع القصص صحيحة مادام يوجد ناس تؤمن، هل يوجد كيان مُطلق يتحكم في دي سي؟
لا، الناس هي التي تتحكم.

مِن هنا إنتهيت من من شرح مفهوم الخلق في دي سي سواءً الخلق الديني أو الإعتيادي وترابطُه بشكلٍ مفهوم، أتمنى أن يكون هذا المقال سببً في فهمكم لكيفية بداية الكون الأصلي وتطوره إلى هذا الحد.
المقال الثاني والجزء الثاني من شرح تاريخ عالم دي سي سوف نتكلم عن تطور عالم دي سي عبر العصور وأهم الأزمات والتغييرات على الزمن.


***********************


***********************

تعليقات
تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. لكن كلا شئ في عالم دي سي بإرادات البرسنس + شكر علي التوضيح

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة