U3F1ZWV6ZTQxMTg3NTE2NTMzODk2X0ZyZWUyNTk4NDY0Njk0OTYzNA==

الأمازونيات | محاربات الفردوس

اقسام الموضوع:

 


كيف خُلِقت الأمازونيات؟

في عصور ما قبل التاريخ، وقبل بدايةُ الزمن هُناك روايةً تُحكى عن نشأت المُحارِبات الأمازونيات!

وهي أن في جبل أوليمبوس مقر الآلهة الإغريقية ، إجتمعت الآلهة هناك بزعامة "زيوس"، سيد الآلهة وملك جبل أوليمبوس للمناقشة في أمرٍ هام.

يفتتح الكلام "آريس" إله الحرب بقوله :
" لا تستمتع إلى كلام هؤلاء الأغبياء الثرثارين، يجب علينا أن نتعامل مع الرجالِ الآن وبشكلٍ حازم" ؛ " لو أرادت الآلهة أن تؤمّن حضورها وسلطتها على الأرض، فإسمع بعنايةٍ وإهتمامٍ كلام إبنك "آريس" إله الحرب" ؛ "إن أختيَ "آرتميس" قد قدمت مقترحاً بخلق عرقٍ جديد من الفانّين على الأرض ، عِرقٌ كما تدعي هي، سيجعل الرجال يعبدوننا كما لم يفعلوا من قبل! مولاي "زيوس"، إنّ هذه الخطة جنون واختلال في عقل "آرتميس"!
بهذه الكلمات القوية يعرض "آريس" وجهة نظره في رأي "آرتميس" أخته وكلامها عن خلقِ عرق جديد يكون من النساء فقط ليكنَّ مرشدات للرجال على الأرض، وليقودوا العالم إلى السلام.


وبعد شدٍّ وجذبٍ كبير وعرض لمختلف الآراء أمام "زيوس"، وبتكبر وغرور كعادته يعلن انتهاء النقاش بقوله :
" كفى، أنت تتكلمون وكأنه سيأتي يوم وينسى فيه البشر من هم آلهتهم، وأنا أقول لكم بأنَّ هذا اليوم لن يأتي أبداً" ؛ "إنَّ الأمر لا يهم كثيراً، ولذلك سواءٌ وُلِد هذا العرق الجديد أم لم يولد، قوموا بحل هذا الأمر التافه فيما بينكم ولا تزعجوا به "زيوس" مرة أخرى.
وبناءً على ذلك قررت ٥ من الآلهة أن يقمنَ بخلق عرق جديد من النساء المحاربات الذينَ من شأنهنّ أن يساعِدن في نشر السلام والعدالة والمُثُل العُليا في عالم مَزقته الحرب والصراعات بين الرجال إرباً.


بمعارضة أو لا مبالاة من الآلهة الذكور، سافرت الآلهة:
"هستيا"، "أفروديت"، "ديميتر"، "أثينا" و"آرتميس" إلى العالم السُفلي الذي يحكمه "هاديس" سيد الجحيم ، وهُناك في كهف الأرواح حيث أرواح جميع النساء المعذبات والمظلومات اللواتي قُتِلنَ على أيدي الرجال كانت محبوسة.
مَزجت الآلهة الخمس قواهنّ معاً ثم بثوا الحياة لهذه الأرواح جميعها، بإستثناء روح واحدة مميزة بقيت هناك إلى حينٍ آخر لغرض في نفس الآلهة.
ومن خلال سِحرهن، شكلت الآلهة آلافاً من الأجسام الأنثوية البالغة القوية جسدياً من الطين الموجود في بحيرة في اليونان القديمة، ثم وضعنَ فيها الأرواح اللاتي حررنها من الكهف.

وفجأةً البحيرة التي كانت صامتة أصبحت تزبد وتتدفق منها أنفاس خلقٍ جديد إلى أن إنفجر سطحها الهادئ معلناً عن خروج أولَ أمازونية، تلك التي أسمتها الآلهة بِ"هيبوليتا" وأعطوها حِزام "جايا" السحري كرمز على الثقة المتبادلة بين البشر والآلهة، وليكون هذا الحزام رمزَ سلطتها. وجعلوها ملكة على جميع النساء اللاتي وُلِدنَ وأصبحن يُعرفنَ الآن بإسم الأمازونيات.


وقامت كل واحدةٍ من المعبودات الخمس بتقديم هِبة إليهن :
فقامت "أثينا" بإعطائهن الحكمة، لكي يتم إرشادهنّ بضوء الحقيقة والعدالة.
وقامت "آرتميس" بإعطائهن مهارات الصيد.
و"ديميتر" جعلت الحقول والأراضي التي يعشن بها خصبة ومثمرة
و"هيستيا" بنتْ لهم مدينة كبيرة وأشعلت لهن مداخن البيوت ليتدفّأنَ فيها.
وأخيراً أعطتهنَّ "أفروديت" هبة الحُب العظيمة!
ثم خاطبتهم "آرتميس" قائلةً:
"والآن إذهبن يا بناتي، من الآن فصاعداً ستُشكِلونَ أخويةً مُقدسة، من الآن فصاعداً ستكُنّ الأمازونيات" !.


الأمازونيات يتكاثروا عن طريق جلب بعض البحارة كأسرى لكي ينجبوا لهم بناتً.



***********************


***********************

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة